إحسان عباس ( اعداد )
153
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ
- 1 - « 1 » سنة 456 : في شهر رمضان وصل من تبريز بكتاب من نظام الملك يخبر أن السلطان ألبأرسلان أوغل في الغزاة ببلاد الخزر وبلغ حيث لم يبلغ أحد من الملوك وافتتح بلدا عظيما يسمىأسبد شهر وقتل نحو ثلاثين ألف رجل وسبى ما يوفي على خمسين ألف مملوك ، وهادن ملك الأبخاز وعاد من ذلك الثغر ونزل على مدينة اني من بلاد الروم ، ففتحها عنوة ، وهي مدينة عظيمة تشتمل على سبعمائة ألف دار ، وأسر منها خمسمائة ألف إنسان . . وهو أول من ذكر على منابر مدينة السلام بالسلطان عضد الدين ألب أرسلان . - 2 - « 2 » سار السلطان ألب أرسلان [ يعني في سنة ثلاث وستين وأربعمائة ] إلى ديار بكر فخرج إليه نصر بن مروان ، وخدمه بمائة ألف دينار ، وقصد حلب وحاصرها فخرج إليه محمود بن نصر املا ومعه والدته ، فدخلا على السلطان فقالت له : هذا ولدي فافعل به ما تحبّ ، ففعل معه الجميل وخلع عليه . وغزا السلطان ألب أرسلان بلاد الروم ، وخرج أمر الخليفة القائم إلى الخطباء على المنابر بالدعاء له بما صيغته « اللهم أعل راية الإسلام وناصره ، وادحض الشرك بجبّ غاربه وقطع أواصره ، وامدد المجاهدين في سبيل الدين في طاعتك بنفوسهم سمحوا ، وعلى متابعتك بمهجهم فازوا وربحوا ، بالعون الذي تطيل به باعهم ، وتملأ بالأمن والظفر رباعهم ، وأحب شاهنشاه الأعظم برهان أمير
--> ( 1 ) - بغية الطلب 3 : 288 وسويم : 35 . ( 2 ) - بغية الطلب 3 : 285 وسويم : 29 وقارن بابن الأثير 10 : 64 ، 65 - 67 .